| 25/02/2010 |
|
في بلاغ
المكتب التنفيذي للشبيبة الحركية
عقد المكتب التنفيذي
للشبيبة الحركية اجتماعا، أول أمس الثلاثاء 23 فبراير 2010، خصص لمناقشة
وتقييم أشغال الدورة الثانية للمجلس الوطني.
أولا لا يسعني في البداية
إلا أن أتقدم بالشكر لأعضاء المجلس الوطني على الثقة التي وضعوها في شخصي
إثر انتخابهم لي عضوا في المكتب التنفيذي للشبيبة الحركية. كما أنني ممتن
لزملائي في المكتب التنفيذي على انتخابهم لي رئيسا للجنة الإعلام والتواصل.
بداية، لابد من أن أشكر المجلس الوطني على الثقة التي وضعها في شخصي البسيط، وأتمنى أن أكون جديرة بها، لأن عضوية المكتب التنفيذي تتطلب بدل مجهودات كبيرة، وأيضا تضحيات من أجل المساهمة في تطوير وتحديث آليات الاشتغال بغية تحقيق مكانة متقدمة، والتسلح بأدوات ومستلزمات تحقيق حل مشاكل الشباب وتأطيرهم للقيام بدورهم بفعالية.
لقد عملت إلى جانب أصدقائي خلال مرحلة التأسيس من خلال عضويتي للجنة التأسيسية، على إنجاح فكرة إنشاء شبيبة حزبية وفق تصور عصري قادر على استيعاب اهتمامات وتطلعات الشباب، وأنا اليوم سعيد أولا لأن هذا المولود بدأ ينمو وقد راكم مجموعة من الانجازات في فترة قصيرة، وسعيد أيضا بثقة أعضاء المجلس الوطني بانتخابي عضوا في المكتب التنفيذي مما سيتيح لي الفرصة لأكون أكثر فعالية والتزاما بما وضعناه كأسس لباء الشبيبة التي أردناها أن تكون حرة ومسؤولة.
ما يمكنني أن أقول هو، فعلا
اليوم الشبيبة الحركية دشنت عهدا جديد في احترام المبادئ وقيم الديمقراطية
من خلال التزامها بالعمل إلى جانب الشباب، وتغليب منطق مصلحة المنظمة على
مصلحة الأشخاص والتوافقات، وهذا ما تجلى خلال الدورة الثانية للمجلس الوطني
الذي عبر من خلاله كل عضو بشكل حر ومسؤول عن آرائه، استحسانه لعمل الشبيبة،
وأحيانا انتقادات لاذعة لكن انتقادات من أجل التطوير والبناء، وأيضا تغيير
بعض القيادات التي ربما لم تكن تشتغل بشكل جيد. |