25/02/2010

في بلاغ المكتب التنفيذي للشبيبة الحركية
ارتياح للأجواء الديمقراطية التي تطبع مراحل التحضير للمؤتمر الحادي عشر للحزب

عقد المكتب التنفيذي للشبيبة الحركية اجتماعا، أول أمس الثلاثاء 23 فبراير 2010، خصص لمناقشة وتقييم أشغال الدورة الثانية للمجلس الوطني.
وفي بداية الاجتماع، تم الترحيب بالأخوات والإخوة أعضاء المكتب التنفيذي الجدد الذين تم انتخابهم خلال نفس الدورة وتنصيبهم في مهامهم.
إلى ذلك، وقف المكتب التنفيذي على النجاح الكبير الذي عرفته أشغال المجلس الوطني والأخذ بجدية التوصيات الصادرة عنه، وضرورة تفعيلها وإدراج مقترحات المجلس في برنامج العمل لسنة 2010 كما تمت المصادقة عليه.
كما تنبه أعضاء المكتب التنفيذي إلى بعض العراقيل والهفوات التنظيمية البسيطة التي رافقت التحضير لانعقاد الدورة لتفادي الوقوع فيها مستقبلا.
وفي إطار جدول أعمال المكتب التنفيذي، تمت إعادة توزيع بعض المهام الشاغرة، حيث تم انتخاب كل من الأخ حفيظ الزهري مقررا والأخت عزيزة الناصري نائبة له، فيما تم انتخاب الأخ نور الدين أشقف بالاقتراع السري رئيسا للجنة الإعلام والتواصل.
واحتراما منه لرغبة بعض أعضاء المجلس الوطني، قرر المكتب التنفيذي توسيع برنامج فتح الفروع لتشمل بعض الأقاليم التي لم تبرمج في مخطط 2010.
كما تابع أعضاء المكتب عمل اللجنة الوطنية للتحضير للمؤتمر الحادي عشر للحركة الشعبة، معربين عن ابتهاجهم بجو الديمقراطية والمسؤولية التي تطبع عملها.
وفي الوقت نفسه، تم حث ممثلي الشبيبة الحركية داخل اللجان على بذل مجهوداتهم لإنجاح هذه المحطة والدفاع عن مواقف وتصورات الشبيبة الحركية في أفق مؤتمر يكون قفزة نوعية في مستقبل الحزب.


تصريحات

نور الدين أشقف رئيس لجنة الإعلام والتواصل

أولا لا يسعني في البداية إلا أن أتقدم بالشكر لأعضاء المجلس الوطني على الثقة التي وضعوها في شخصي إثر انتخابهم لي عضوا في المكتب التنفيذي للشبيبة الحركية. كما أنني ممتن لزملائي في المكتب التنفيذي على انتخابهم لي رئيسا للجنة الإعلام والتواصل.
وفي هذا الإطار أشعر بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقي، وهو ما يفرض علي بدل الجهود تلو الجهود لأكون عند حسن ظن الجميع، خصوصا وأن لجنة الإعلام والتواصل تتطلب المتابعة اليومية لمجريات الأحداث، وتمتين العلاقات مع كافة المؤسسات الإعلامية لاطلاع الرأي العام من خلالها على موافق وقرارات وأنشطة الشبيبة الحركية.

ربيعة ماء العينين

بداية، لابد من أن أشكر المجلس الوطني على الثقة التي وضعها في شخصي البسيط، وأتمنى أن أكون جديرة بها، لأن عضوية المكتب التنفيذي تتطلب بدل مجهودات كبيرة، وأيضا تضحيات من أجل المساهمة في تطوير وتحديث آليات الاشتغال بغية تحقيق مكانة متقدمة، والتسلح بأدوات ومستلزمات تحقيق حل مشاكل الشباب وتأطيرهم للقيام بدورهم بفعالية.


محمد لكرد

لقد عملت إلى جانب أصدقائي خلال مرحلة التأسيس من خلال عضويتي للجنة التأسيسية، على إنجاح فكرة إنشاء شبيبة حزبية وفق تصور عصري قادر على استيعاب اهتمامات وتطلعات الشباب، وأنا اليوم سعيد أولا لأن هذا المولود بدأ ينمو وقد راكم مجموعة من الانجازات في فترة قصيرة، وسعيد أيضا بثقة أعضاء المجلس الوطني بانتخابي عضوا في المكتب التنفيذي مما سيتيح لي الفرصة لأكون أكثر فعالية والتزاما بما وضعناه كأسس لباء الشبيبة التي أردناها أن تكون حرة ومسؤولة.


نبيل البنعيسي

ما يمكنني أن أقول هو، فعلا اليوم الشبيبة الحركية دشنت عهدا جديد في احترام المبادئ وقيم الديمقراطية من خلال التزامها بالعمل إلى جانب الشباب، وتغليب منطق مصلحة المنظمة على مصلحة الأشخاص والتوافقات، وهذا ما تجلى خلال الدورة الثانية للمجلس الوطني الذي عبر من خلاله كل عضو بشكل حر ومسؤول عن آرائه، استحسانه لعمل الشبيبة، وأحيانا انتقادات لاذعة لكن انتقادات من أجل التطوير والبناء، وأيضا تغيير بعض القيادات التي ربما لم تكن تشتغل بشكل جيد.
وهنا أشكر المجلس الوطني على الثقة التي وضعها في شخصي.