20/11/2009

فعاليات شبابية حركية تستقبل وفد المسيرة العالمية للسلام واللاعنف بمقر الأمانة العامة للحركة الشعبية

الحركة - هشام هدوي

استقبلت فعاليات الشبيبة الحركية والكشاف الشعبي، بعد ظهر أمس بمقر الأمانة العامة للحركة الشعبية، وفد المسيرة العالمية للسلم والسلام واللاعنف.
وفي بداية اللقاء، شكر الأخ أحمد سيبة مدير مقر الأمانة العامة للحركة الشعبية، منظمي المسيرة العالمية عن مبادرتهم هاته ذات الأبعاد الإنسانية النبيلة، والتي جاءت لتغليب منطق السلم على الحروب والنزاعات بين الدول، مثنيا على أعضاء الوفد الذين يمثلون عددا من البلدان نذكر على سبيل المثال لا الحصر، إسبانيا، الأرجنتين، إيطاليا، الهند، فرنسا، الولايات المتحدة الأمريكية، المكسيك... منهم ناشطون في المجتمع المدني، سياسيون ووزراء سابقون ورياضيون وفنانون.
كما قدم الأخ سيبة نبذة عن تاريخ الحركة الشعبية مند التأسيس إلى الآن، مذكرا بأن التأسيس كان على أيدي مقاومين ساهموا بشكل فعال في استقلال المغرب وبناء مقومات الدولة المغربية الحديثة، مستعرضا الأهداف والمبادئ التي تأسست من أجلها الحركة الشعبية وأهمها الدفاع عن وحدة الوطن وكرامته، والتمسك بأهداب العرش العلوي المجيد والدفاع عن اللغة الأمازيغية.
وأضاف الأخ سيبة أن المغرب انخرط منذ الاستقلال في سياسة السلم والاستقرار واحترام القوانين الدولية، مستدلا بملحمة المسيرة الخضراء خير برهان على تشبثه بخيار السلام في استرجاعه لأقاليمه الجنوبية، مؤكدا للوفد أن زيارته المبرمجة لهاته الأقاليم ستكون فرصة للوقوف ميدانيا على الحقائق التي تكذب ادعاءات ومزاعم خصوم وحدتنا الترابية، كما ستمكنه من معاينة الانجازات والأوراش التنموية الكبرى التي أطلقها المغرب من اجل تنمية تلك الأقاليم.
من جهته، تناول الأخ عزيز الدرمومي الكاتب العام للشبيبة الحركية الكلمة معبرا عن ترحيبه بأعضاء الوفد، مبديا استعداد الشبيبة الحركية للانخراط في هذا الحدث الهام ذي الطابع الإنساني، مؤكدا بأن أهداف هذه المسيرة العالمية للسلام واللاعنف تتلاقى وقيم المغرب التي تنبذ العنف والإكراه وتجعل من السلم والسلام والحوار منطلقا لمعالجة قضاياه الكبرى.
وشدد الأخ الدرمومي على الدور الحاسم للشباب على الصعيد العالمي في ترسيخ ثقافة السلم عبر المجالات الثقافية والفنية والرياضية التي تشكل أرضية صلبة لممارسة سياسية تنبذ العنف والإرهاب والتطرف وتروم خلق جسور التعارف بين الشعوب والحضارات.
بدوره، أعرب رافاييل دولاروبيا المنسق الدولي للمسيرة العالمية، عن اعتزازه بحفاوة الاستقبال الذي خصصته الحركة الشعبية وشبابها لوفد المسيرة، معربا على أن المغرب ظل طوال الحقب التاريخية مهدا للحضارة المتوسطية ومسرحا للتلاقح بين مختلف الثقافات لما يختزله شعبه الأصيل من قيم إنسانية متجذرة تجلت في صور التعيش السلمي والتضامن والتآخي بين الشعوب.
يذكر ان هذه المسيرة التي انطلقت في الثاني من أكتوبر 2009 من نيوزلندا وستنتهي في الثاني من يناير 2010 بالأرجنتين، منظمة من قبل العديد من الجمعيات الدولية نظير جمعية "عالم بدون حروب وبدون عنف" وجمعية "التعاون للتنمية والثقافة" وبشراكة مع "وكالة التنمية الاجتماعية" وسوف تجوب العديد من بلدان العالم.

retour-ar  العودة
للطباعة
ارسل إلى صديق