11/05/2009

الشبيبة الحركية تنظم  بتعاون  مع منظمة فريديريش  ناومان دورة تكوينية للمستشارين الحركيين بإقليم إفران
المستشارون يثمنون المبادرة  ويدعون  إلى الاستمرارية  في تنظيم هذه الدورات

 

 

نظمت الشبيبة الحركية بتعاون مع منظمة فريديريش ناومان دورة تكوينية لفائدة المستشارين الجماعيين الحركيين بفندق عمروس بمدينة آزرو وذلك يوم السبت 17 أكتوبر الجاري   بحضور حوالي 60 مستشارا جماعي عن الإقليم.

 وفي البداية رحب الأخ حفيظ الزهري مسير الجلسة وعضو المكتب التنفيذي للشبيبة الحركية بالسيدات والسادة المستشارين الجماعيين مشددا على أن هذه المبادرة لا تشكل  إلا بداية سلسلة من الدورات التكوينية التي تعتزم المنظمة تنظيمها بمجموعة من الأقاليم.

 وبعد الإشارة إلى السياق العام الذي تمليه ضرورة الانفتاح على عمل المجالس الجمعية وأهميتها في تعزيز سياسة القرب والدفع بعجلة التنمية المحلية المستدامة، أعطيت الكلمة إلى الأخ محمد أوزين كاتب الدولة في الخارجية والتعاون وعضو المكتب السياسي للحركة الشعبية ورئيس جماعة واد إفران بإقليم إفران أكد من خلالها على أهمية التكوين لفائدة المستشارين الجماعيين وضرورة استمرار هذه الدورات التكوينية التي تساهم فعلا في إغناء تجارب المنتخبين وتقريبهم أكثر من مضامين الميثاق الجماعي.

ودعا الأخ محمد اوزين الحضور إلى تجاوز الانتماءات السياسية خصوصا في ما يتعلق بمخططات وبرامج التنمية الجماعية اعتبارا لمصلحة المنطقة، وانتصارا لمصلحة الساكنة.

بعد ذلك أعطيت الكلمة للأخ عزيز الدرمومي الكاتب العام للشبيبة الحركية تقدم  في مستهلها بالشكر الجزيل لمنظمة فريديريش ناومان على دعمها لهذه الدورة التكوينية وأشاد بممثلها السيد عبد الواحد بوكريان الذي لا يذخر جهدا في تقديم المساعدة والاستشارة للشبيبة الحركية.

وأكد الأخ عزيز الدرمومي أن الدورة تأتي في سياق التزامات الشبيبة الحركية وانفتاحا على كافة الفاعلين منتخبين ومجتمعا مدنيا وكفاءات فكرية وثقافية واعتبر أن مثل هذه المبادرات تروم مساعدة المستشارين الجماعيين وتقريبهم من المستجدات التي يتضمنها الميثاق الجماعي وتأهيلهم لوضع مخططات التنمية الجماعية بما  يستجيب لتطلعاتهم وانتظارات المواطنين.

وأبدى الكاتب العام للشبيبة الحركية اعتزازه وافتخاره بوجود نسبة كبيرة من الشباب المنتخبين المنتمين للحركة الشعبية  بإقليم إيفران الذين يحضرون أشغال هذه الدورة التكوينية.

من جانبه أبدى ممثل منظمة فريديريش ناومان السيد عبد الواحد بوكريان انشراحه بالتواجد أمام المنتخبين الجماعيين الحركيين، وثمن مثانة وقوة العلاقة التي تربط المنظمة بالشبيبة الحركية مشيرا إلى أن سلسلة من الدورات التكوينية سيتم تنظيمها تباعا بمناطق مختلفة  بالمملكة تهدف إلى تطوير القدرات التسييرية  والتدبيرية للمستشارين الجماعيين، واعتبر أن المرحلة الحالية تقتضي تجاوز التجارب التسييرية على صعيد الجماعات نظرا لتوافر آليات جديدة للتسيير تنص على مبدأ الصلاحيات والمراقبة والمحاسبة وفق تقارير المجالس الجهوية للحسابات.

وشدد السيد عبد الواحد بوكريان على أن مسؤولية المسيرين أصبحت تتطلب مجهودات أكبر  ودقة متناهية في تدبير الشأن الجماعي استنادا  إلى ما ينص عليه الميثاق الجديد للجماعات المحلية من ضرورة اعتماد نظرة شمولية على مستوى المخططات التنموية وتنويع البرامج في إطار التكامل بين المؤسسات المنتخبة المحلية.

إثر ذلك قدم الأستاذ الباحث السيد أحمد الشهبوني رئيس مركز التنمية لجهة تانسيفت عرضا مفصلا حول مخططات التنمية الجماعة استهله بدعوة المستشارين إلى  الاجتهاد  في ابتكار  كل الصيغ والأفكار المتاحة لضمان نجاح برامج التنمية واعتماد أساليب جديدة في التسيير ترتكز على التعاون والتشارك بين ثلاثة أطراف أساسية:

المنتخبون والمجتمع المدني والسلطات المحلية والمصالح الخارجية وخلق جسور التعاون في ما بين هذه المكونات وترسيخ ثقافة التواصل المستمر والحوار بين هذه الاطراف.

وتمحورت مداخلة الأستاذ المحاضر بشكل دقيق وتقني حول منهجية وضع المخططات التنموية  حيث تمحور الجزء الأول حول تقديم للجماعة يرتكز على خلاصات التشخيص المجالي التشاركي أما الجزء الثاني فتركز حول التذكير بالمحاور الإستراتيجية للتنمية الجماعية أما الجزء الثالث فركز فيه الأستاذ علئ كيفية ترجمة المحاور الإستراتيجية للتنمية إلى أهداف خاصة ثم إلى عمليات ومشاريع لينتقل بعد ذلك إلى الجزء الرابع والذي ذكر فيه بآليات تفعيل المخطط والحكامة وأدوات التتبع والتقييم ليختم العرض بجزء خامس حول جذاذات المشاريع.

وبعد ذلك انتظم المشاركون في ورشتين لإعداد نموذج المخطط الجماعي باشراف من الأستاذ أحمد الشهبوني إذ تم التركيز فيها حول مؤهلات ونقائص الجماعة والمحاور الإستراتيجية للتنمية بالجماعة وكذا ترجمة هذه المحاور إلى أهداف خاصة ثم إلى عمليات ومشاريع، حيث انتقل المشاركون من النظري إلى التطبيقي وثم اختيار جماعتين من المنطقة لإعداد نموذجين للمخطط الجماعي أبان من خلالهما المشاركين على مدى استيعاب محتويات هذه الدورة.

وفي الأخير نوه المشاركون بكل من الشبيبة الحركية وكذا منظمة فريدريش نومان مجددين الشكر لهما علئ تنظيم هذه الدورة التكوينية وطالبوا بالمزيد إذ عبروا عن مدى تعطشهم لمثل هذه الدورات.

وقد حضر هذه الدورة الأخوة أعضاء المكتب التنفيذي للشبيبة الحركية في شخص كل من الكاتب الوطني عزيز الدرمومي وأمين المال هشام هدوي، ونائب المقرر حفيظ الزهري، لبنى أمحير رئيسة لجنة العلاقات الخارجية والتعاون الدولي وهشام فكري رئيس لجنة اللوجيستيك.

retour-ar  العودة
للطباعة
ارسل إلى صديق