|
الدورة
الثانية للمجلس الوطني للشبيبة الحركية في مراكش تحقق نجاحا بكل المقاييس
شبيبة مواطنة تحمل على أكتافها هموم الوطن

مراكش - محمد مشهوري
اختتم اليوم الأول من أشغال
الدورة الثانية للمجلس الوطني للشبيبة الحركية المنعقد بمراكش على إيقاع
سهرة فنية ممتعة، ساهمت أجواؤها في الجمع بين المفيد والممتع.
فبعد يوم حافل بالعطاء الفكري وبحمولة سياسية دالة على حيوية الجسم الحركي
ومواكبته لمتطلبات المرحلة الراهنة، كان الفن الرفيع الملتزم ترجمة بصيغة
أخرى لما يجيش في قلوب ووجدان الشباب الحركي من مشاعر الوطنية والمواطنة،
من خلال الإنشاد الجماعي لملحمة "العيون عينيا"، والتجاوب مع الأغاني
الحسانية التي أداها الشباب الحركي الصحراوي ومع أهازيج الأطلس المتوسط
والريف وسوس وباقي فنون ربوع الوطن.رسالة واضحة بما يكفي للبرهنة على أن
الفكر الحركي يسري في كل ربوع المغرب سريان الدم في الشرايين.
بعودة إلى الصبيحة والظهيرة، كان خطاب القيادة الحركية، في صدقيته، محفزا
للشبيبة الحركية على مواصلة مسيرتها باعتماد أساليب مبتكرة تشكل قيمة مضافة
في المشهد السياسي الوطني، كما كانت كل من ورشة "المواطنة" وورشة "الجهوية"
بمثابة مختبر لما تختزنه المادة الرمادية لشباب الحركة الشعبية من طاقات
وقدرات وأفكار.
صدقوني، حتى إن سقطت مرغما لكن عن اقتناع، في الذاتية: الحركة الشعبية،
اليوم، في أوج قوتها بعزيمة وإرادة شبيبتها، فهي الّذخيرة الحية وصمام أمان
استمرار وجودنا، وهي الجبل الشامخ المتصدي لكل الرياح شرقية أم غربية.
شبيبة مواطنة تحمل على أكتافها هم الوطن.
|