05/05/2009

الشبيبة الحركية تعلن من الناضور عزمها على رفع مذكرة إلى الحكومة
للمطالبة باسترجاع سبتة ومليلية المحتلتين

الناضور - صليحة بجراف

أعلنت الشبيبة الحركية ،يوم السبت الأخير بالناضور، عزمها على رفع مذكرة إلى الحكومة المغربية للمطالبة باسترجاع سبتة ومليلية المحتلتين.
وأكدت في بيان ختامي لمؤتمرها الإقليمي الذي انعقد تحت شعار"شباب الريف طاقة حية في خدمة الوطن ووحدته"مواصلتها على العمل من أجل إشاعة ثقافة المواطنة وحقوق الإنسان ومناهضة كل أشكال التمييز والتطرف والإرهاب كيفما كان، مجددة استعدادها لتأطير الشباب وإشاعة ثقافة الديمقراطية والمساهمة في التربية السياسية وتنشيط الحقل السياسي بالإقليم، والدفاع عن التعددية اللغوية والثقافية، مطالبة بالتنصيص على اللغة الأمازيغية في الدستور كلغة رسمية إلى جانب العربية، وإدماجها في النسيج التعليمي والإعلامي وفي برامج التخطيط.
وشددت الشبيبة الحركية التي تختط بفخر واعتزاز وثبات ونضالية مسارها المتجدد والمتألق الذي كان فكرة في المهد وحلما حتى صار واقعا ملموسا،على إقرار دبلوماسية شبابية لدعم القضايا الوطنية وعلى رأسها مغربية الصحراء وسبتة ومليلية والجزر الجعفرية، مع مساهمتها في التصدي إلى جانب شركائها في الهم والمصير داخل الحركة الشبابية المغربية لكل السياسات الرامية إلى إبعاد الشباب عن السياسة وعن الشأن العام، وانتمائه الحضاري.
كما أكدت العزم علة مواصلة النضال من أجل تعميق مسلسل الإصلاحات بالبلد إلى جانب الحركة الشعبية، وذلك وفاء لخط الحركة السياسي معية كل الفر قاء في الحقل الشبابي المغربي، بالتمكين السياسي للشباب وتحميلهم مهام الإصلاح والنهضة والتقدم إضافة إلى رفضها لكل أشكال السلطوية في مصادرة وقمع الحركة الاجتماعية والاحتجاجية والطلابية وفي طليعتها حركة المعطلين، داعية إلى معالجة الملف وتسويته بنهج الحوار المسؤول والبناء.
وأكدت الشبيبة الحركية، التي تعتز بالحركة الشعبية، رسالة وفكرا ومنهجا وشروعا وقيادة، وتعتبره مدرسة لبناء قيم المواطنة والنضال، مواصلة عملها من أجل إقرار سياسات اقتصادية واجتماعية عادلة، ومنصفة كفيلة بتحقيق الإدماج الشامل للشباب بما يساهم في تسوية معضلة البطالة التي تشكل تهديدا خطيرا للشباب ولمستقبل الاستقرار الاجتماعي، مطالبة بإصلاح تعليمي شامل وجريء يستوعب كل المراحل، خاصة بعد الوقوف على النتائج السلبية التي خلفتها السياسات المتبعة في التعليم العمومي بمختلف مراحله، وفي مقدمته التعليم العالي، مشددة على الجميع بالنضال من أجل فك العزلة والتهميش عن شباب العالم القروي بشكل خاص ونظيره بهوامش المدن بشكل عام، فضلا عن دعوتها للمسؤولين إلى تسريع إقرار جهوية موسعة.
يشار إلى أن هذه التظاهرة الشبابية التي مرت في جو مفعم بالانضباط والمسؤولية، وحضرتها قيادة الحزب والشبيبة وممثلي المنظمات الحزبية الشبابية والطلابية الصديقة، عرفت انتخاب الأخ ميمون الموساوي كاتبا إقليميا وعبد الواحد هرواش نائبه إضافة إلى انتخاب باقي أعضاء المكتب.
(تفاصيل أكثر في عدد لاحق)

للطباعة
ارسل إلى صديق